الشيخ محمد آل عبد الجبار

57

الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب

الأول : في إثباتها بالنص المتفق عليه وقدمته رعاية لحال المخالف فإنه في إلزامه به أقرب وله أفهم . فأقول : حصر أحاديثهم الدالة تخرج عن العد إلا في مجلدات ولنذكر جملة منها كافية . [ الجملة ] الأولى : وبحذف السند في جميع الروايات الآتية اختصارا ومن أرادها فليراجع كتبها المعينة الآتية . روى إمامهم المقدم عندهم أحمد بن حنبل بسنده عن أنس قال : قلنا لسلمان : سل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من وصيه ؟ فسأله سلمان ، فقال : " يا سلمان من كان وصي موسى ؟ " فقال : يوشع بن نون ، فقال : " وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب " ( 1 ) . ونحوه في فضائل ابن الجوزي . وفي مناقب الفقيه ابن المغازلي الشافعي الواسطي المشهور عندهم في تفسير قوله تعالى : * ( والنجم إذا هوى ) * ( 2 ) بحذفنا السند عن ابن عباس قال : كنت

--> ( 1 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 1 / 90 - 130 عن أنس بن مالك وكذا في تذكرة الخواص لابن الجوزي عن أحمد في مسنده . ( 2 ) النجم : 1 .